"الجبهة الإسلامية" تعلن ميثاقها "التكفيري" و ترفض الديمقراطية والعلمانية والدولة المدنية

القسم : سورية للسوريين || نشر بتاريخ : 27/11/2013 08:54 am


أعلنت ما يسمى "الجبهة الإسلامية"، وهي تحالف جديد للجماعات المسلحة في سورية أن مشروعها هو إقامة "دولة إسلامية".

وفي "ميثاق" نشرته أمس الثلاثاء قالت الجبهة التي ينضوي تحت لوائها آلاف المقاتلين: إنها "تكوين عسكري سياسي اجتماعي إسلامي شامل يهدف إلى إسقاط النظام في سورية وبناء دولة إسلامية تكون السيادة فيها لشرع الله"!!.

وأضاف الميثاق وعنوانه "مشروع أمة": إن أهداف الجبهة لا تتحقق إلا بتفعيل الحراك العسكري المسلح الذي يتكفل بإسقاط النظام.

وأوضح الميثاق أن الجبهة ترفض العلمانية كونها "فصل الدين عن الحياة والمجتمع وحصره في طقوس وعادات وتقاليد وهذا مناقض للإسلام الذي ينظم شؤون الفرد والمجتمع والدولة، كما ترفض الدولة المدنية والديمقراطية وبرلماناتها".

أما بشأن "الجهاديين" الذين أتوا إلى سورية من أقطار العالم للقتال في صفوف الجماعات المسلحة وبينها قسم مرتبط بتنظيم القاعدة أو موالٍ له، فقالت الجبهة: "إن هؤلاء المهاجرين هم إخوة ناصرونا في الجهاد وجهادهم مقدر ومشكور يفرض علينا الحفاظ عليهم وعلى كرامتهم وجهادهم".

وتضم الجبهة أكبر ثلاث جماعات إسلامية وهي "لواء التوحيد" في محافظة حلب، و"حركة أحرار الشام" السلفية، و"جيش الإسلام" في ريف دمشق، بالإضافة إلى "ألوية صقور الشام" و"لواء الحق" و"كتائب أنصار الشام"، فضلاً عن "الجبهة الإسلامية الكردية".

وأوضح أحد متزعمي "لواء التوحيد" أن المسؤوليات داخل الجبهة الجديدة ستتوزع على الشكل التالي: أحمد عيسى الشيخ، قائد صقور الشام، رئيساً لمجلس الشورى، وأحمد عمر زيدان المعروف باسم حجي حريتان من لواء التوحيد، نائباً للرئيس، وحسان عبود، قائد حركة أحرار الشام، رئيسا للهيئة السياسية، ومحمد زهران علوش، قائد جيش الإسلام، رئيساً للهيئة العسكرية، وأبو راتب الحمصي، قائد لواء الحق، أميناً عاماً للجبهة.

شارك مع أصدقائك

أضف تعليق
* اسمك
* التحقق الامني اكتب ناتج العملية : 1 + 6
* التعليق
اقرأ المزيد

ابحث في الموقع

تواصل معنا